الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
127
تنقيح المقال في علم الرجال
--> وهذا الشيخ ما له يزاحمنا ؟ ثم قال لنا شعبة : لا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الّذين يقعون في جابر . . ! هل جاءكم بأحد لم يلقه . . إلى أن قال : قال ابن عديّ : عامة ؟ ما قذفوه به كان يؤمن بالرجعة . . إلى أن قال : وقال ابن حبّان : كان سبئيا من أصحاب عبد اللّه بن سبأ ، كان يقول : إنّ عليا يرجع إلى الدنيا . . إلى أن قال بسنده : . . سمعت زائدة يقول : جابر الجعفي رافضيّ يشتم أصحاب النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . الحميدي : سمعت رجلا يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي ، قوله : حدّثني وصي الأوصياء ؟ فقال سفيان : هذا أهونه . . إلى أن قال : مات جابر سنة سبع وستين ومائة . أقول : إنّما أطلت في نقل كثير ممّا نقله الذهبي ، ليقف المطالع على اختلاف أقوال أعلام العامّة في جابر ، ويعرف أنّ علّة تضعيفهم له لأمرين : كونه مواليا صريحا لأئمّة الهدى ، والثاني : أنّه يقول بالرجعة ، وهذان الأمران مع اعتراف أكثرهم بمنزلته الرفيعة ، ومقامه السامي ، وطهارة ذيله أوجبا تضعيفه عندهم ، وهما ينبغي أن يوجبا توثيقه عند أهل الحقّ ، فراجع وتفطّن . وفي الجرح والتعديل 2 / 497 برقم 2043 قال : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي أبو محمد . . إلى أن قال : روى عنه الثوري وشعبة وزهير وإسرائيل وشريك . . إلى أن قال : قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : كان جابر ورعا في الحديث ، ما رأيت أورع في الحديث من جابر . وقال في تهذيب التهذيب 2 / 46 - 47 برقم 75 : جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي أبو عبد اللّه ، ويقال : أبو يزيد الكوفي . . وذكر الأقوال التي نقلناها عن ميزان الاعتدال . وفي تقريب التهذيب 1 / 123 برقم 17 قال : جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي ، أبو عبد اللّه الكوفي ، ضعيف رافضي ، من الخامسة ، مات سنة سبع وعشرين ومائة ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين . وقال في تاريخ البخاري 2 / 210 برقم 2223 : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ، تركه عبد الرحمن بن مهدي ، قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . . إلى آخره . وقال في المغني في الضعفاء 1 / 126 برقم 1079 : جابر بن يزيد الجعفي ، مشهور